محمد بن علي الصبان الشافعي
192
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
« 329 » - فجئت وقد نضت لنوم ثيابها والرابع وهو الاتحاد في الفاعل نحو : « 330 » - وإنّى لتعرونى لذكراك هزّة وقد انتفى الاتحادان في : أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ [ الإسراء : 78 ] ( وليس يمتنع ) جره باللام أو ما يقوم مقامها ( مع ) وجود ( الشّروط ) المذكورة . . . . ( شرح 2 ) شواهد المفعول له ( 329 ) - عجزه : لدى السّتر إلّا لبسة المتفضّل قاله امرؤ القيس الكندي من قصيدته المشهورة من الطويل . الفاء للعطف . وقد نضت حال : من نضوت الثوب إذا ألقيته عنك . والشاهد في النوم حيث أبرز فيه لام التعليل وذلك لأن النوم لم يقارن نضوها ثيابها . والشرط هو المقارنة . والمتفضل هو الذي يبقى في ثوب واحد . والمعنى : جئت إليها في حالة قد ألقت ثيابها عن جسدها لأجل النوم ، ولم يبق عليها إلا لبس - بكسر اللام - المتفضل ، وهو الثوب الواحد الذي يتوشح به ، وانتصاب لبسة على الاستثناء . ( 330 ) - تمامه : كما انتفض العصفور بلّله القطر قاله أبو صخر الهذلي من قصيدة من الطويل . الواو للعطف . ولتعرونى خبر إن ، من عراء الشيء إذا غشيه ، واللام للتأكيد . والشاهد في لذكراك حيث أبرزت فيه لام التعليل لعدم بعض شروط النصب باللام المقدرة ، وهو ( / شرح 2 )
--> ( 329 ) - صدر بيت من الطويل ، وهو لامرئ القيس في ديوانه ص 14 ، والدرر 3 / 78 ، وشرح شذور الذهب ص 297 ، وشرح عمدة الحافظ ص 453 ، ولسان العرب ( نضا ) ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 226 ، والدرر 4 / 18 ، ورصف المباني ص 223 ، وشرح قطر الندى ص 227 ، وهمع الهوامع 1 / 194 ، 247 . وعجزه : ( لدى السّتر إلّا لبسة المتفضّل ) ( 330 ) - صدر بيت من الطويل ، وهو لأبى صخر الهذلي في الدرر 3 / 79 ، وشرح التصريح 1 / 336 ، ولسان العرب ( رمث ) ، والمقاصد النحوية 3 / 67 ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 7 / 29 ، وأوضح المسالك 2 / 227 ، وشرح شذور الذهب ص 298 ، وشرح ابن عقيل ص 361 ، وشرح قطر الندى ص 228 ، وشرح المفصل 2 / 67 ، -